أحمد يحيى
منذ ٥ أعوام
أزمة جديدة نشبت بين منصة "نتفليكس" عملاق الإنتاج الفني والدرامي، وتركيا بسبب ما تم تداوله مؤخرا عن رفض أنقرة الترويج للشذوذ عبر محتوى "نتفليكس" الذي يشاهده ملايين البشر حول العالم، ونحو مليون ونصف مواطن تركي.
الحواجز التي تراكمت بين العرب والأتراك لم تكن لغوية أو سياسية فقط، بل دخلت فيها الدراما والسينما، التي عززت من أفكار الخلاف بين شعبين تجمعهم الكثير من الروابط، بداية من الدين، والعادات والتقاليد، والقرب الاجتماعي والجغرافي.